Warning: call_user_func_array() expects parameter 1 to be a valid callback, no array or string given in /home/nabd/public_html/o/wp-includes/class-wp-hook.php on line 286

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/nabd/public_html/o/wp-includes/class-wp-hook.php:286) in /home/nabd/public_html/o/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
mas – صدى الأخوات http://sada-as.com حين يَسمع لكل شي صداه ,,, يدوي صدانا عطاءً ونقاءً و طهراً و إخاء يعانق سماء الدعوة Sat, 14 Jul 2018 11:24:37 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.8 ادعية نبوية http://sada-as.com/2018/07/4188 http://sada-as.com/2018/07/4188#respond Sat, 14 Jul 2018 11:24:37 +0000 http://sada-as.com/?p=4188 أدعية نبوية 

 

]]>
http://sada-as.com/2018/07/4188/feed 0
فوائد قرآنية http://sada-as.com/2018/06/4151 http://sada-as.com/2018/06/4151#respond Mon, 25 Jun 2018 20:36:54 +0000 http://sada-as.com/?p=4151 فوائد من سورة العصر :

 

فوائد سورة الشرح :

 

 

فوائد من سورة ق 

 

 

 

 

 

 

 

]]>
http://sada-as.com/2018/06/4151/feed 0
العشر الآواخر من رمضان http://sada-as.com/2018/06/4137 http://sada-as.com/2018/06/4137#respond Sat, 09 Jun 2018 03:49:23 +0000 http://sada-as.com/?p=4137 العشر الآوخر من رمضان 

]]>
http://sada-as.com/2018/06/4137/feed 0
اذكار الصباح و المساء http://sada-as.com/2018/06/4117 http://sada-as.com/2018/06/4117#respond Sat, 09 Jun 2018 03:16:23 +0000 http://sada-as.com/?p=4117 اذكار الصباح و المساء 

 

]]>
http://sada-as.com/2018/06/4117/feed 0
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب… ) http://sada-as.com/2018/05/4066 http://sada-as.com/2018/05/4066#respond Tue, 29 May 2018 19:58:30 +0000 http://sada-as.com/?p=4066 شهرٌ واحد في السنة يشهد تغيرات غيبية عظيمة..
فيه تفتح أبواب الجنة ، وتغلق أبواب النار، وتسلسل الشياطين كما أخبرنا الصادق صلى الله عليه وسلم.

فاجتماع المتغيرات وتهيئة الظروف للعبادة لتكون على أتم وأكمل ما ينبغي هي فرصة للعبد البعيد عن ربه أن يقترب، وللقريب أن يزداد قرباً..
وإن الله أكرم الأكرمين
فقد قال في سياق آيات الصوم في سورة البقرة: ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) ١٨٦

وقفات مع الآية :

– تأمّل قوله تعالى: ( وإذا سألك عبادي) ( فإني قريب) لقد وردت صفة القرب في الآية قبل( أجيب) فاستشعر قرب الله منك قبل أن تطلب حاجتك وتتطلّع لحصولها، فإن استحضار قرب الله وبصره وسمعه وأنتَ كسير أحرى لاستجابة دعواتك فأنتَ تتعبّد الله بدعواتك وإن لم تتحقق إجابتها أمام عينيك.

وورد عند ابن عاشور:
-قال تعالى : ( وإذا سألك ) الصريح بأن هذا سيقع في المستقبل ، واستعمال مثل هذا الشرط مع مادة السؤال ؛ لقصد الاهتمام بما سيذكر بعده – استعمال معروف عند البلغاء والعلماء يفتتحون المسائل المهمة في كتبهم بكلمة ” فإن قلت ” ..
-الآية دلت على أن إجابة دعاء الداعي تفضل من الله على عباده ، غير أن ذلك لا يقتضي التزام إجابة الدعوة من كل أحد وفي كل زمان ؛ لأن الخبر لا يقتضي العموم ، ولا يقال : إنه وقع في حيز الشرط فيفيد التلازم ؛ لأن الشرط هنا ربط الجواب بالسؤال وليس ربطا للدعاء بالإجابة ، لأنه لم يقل : إن دعوني أجبتهم .
-في هذه الآية إيماء إلى أن الصائم مرجو الإجابة ، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته ، وإلى مشروعية الدعاء في كل يوم من رمضان. انتهى

قال سبحانه (فإني قريب) ..
مهما ابتعدتَ .. أقبلْ..فهو القريب..

#وقفة_قرآنية
#رمضان١٤٣٩ه

]]>
http://sada-as.com/2018/05/4066/feed 0
( وأن احكم بينهم بما أنزل الله…. ) http://sada-as.com/2018/05/4062 http://sada-as.com/2018/05/4062#respond Tue, 29 May 2018 19:52:44 +0000 http://sada-as.com/?p=4062 قال تعالى: ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم)-المائدة ٤٩-

إذا كان هذا الخطاب لأتقى البشر وصفي الله من خلقه ..نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فكيف بمن هم دونه!؟
مهما بلغت من العلم فلا تظن أنك
في مأمن من الانزلاق، فاستمسك بوصايا الإله في القرآن العظيم..

ها أنت في شهر الغفران والقرآن والدعاء فأكثر من اللجوء إلى من يعلم سرك ونجواك وادع بدعاء نبينا صلى الله عليه وسلم:
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..

#وقفة_قرآنية
#رمضان١٤٣٩ه

]]>
http://sada-as.com/2018/05/4062/feed 0
( الرحمن * علم القرآن* خلق الإنسان* علمه البيان) http://sada-as.com/2018/05/4059 http://sada-as.com/2018/05/4059#respond Tue, 29 May 2018 19:30:46 +0000 http://sada-as.com/?p=4059 قال تعالى : ( الرحمن * علم القرآن* خلق الإنسان* علمه البيان)-الرحمن ١-٢-٣-٤

هل تساءلت يومًا ما سر ارتباط الرحمة بتعليم القرآن؟

إليك هذه الوقفات البلاغية العميقة :
قال ابن عاشور:
– “افتتح باسم ( الرحمان ) فكان فيه تشويق جميع السامعين إلى الخبر الذي يخبر به عنه إذ كان المشركون لا يألفون هذا الاسم قال تعالى (قالوا وما الرحمان) ، فهم إذا سمعوا هذه الفاتحة ترقبوا ما سيرد من الخبر عنه ، والمؤمنون إذا طرق أسماعهم هذا الاسم استشرفوا لما سيرد من الخبر المناسب لوصفه هذا مما هم متشوقون إليه من آثار رحمته .
– أوثر استحضار الجلالة باسم (الرحمان) دون غيره من الأسماء لأن المشركين يأبون ذكره فجمع في هذه الجملة بين ردين عليهم مع ما للجملة الاسمية من الدلالة على ثبات الخبر ،ولأن معظم هذه السورة تعداد للنعم والآلاء فافتتاحها باسم الرحمان براعة استهلال .
– أراد الله أن يقدم في عدد آلائه أول شيء ما هو أسبق قدما من ضروب آلائه وأصناف نعمائه وهي نعمة الدين فقدم من نعمة الدين ما هو أعلى مراتبها وأقصى مراقبها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه ، وأخر ذكر خلق الإنسان عن ذكره ثم أتبعه إياه ثم ذكر ما تميز به من سائر الحيوان من البيان”.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
– ” وبدأ الله تعالى بتعليم القرآن قبل خلق الإنسان إشارة إلى أن نعمة الله علينا بتعليم القرآن أشد وأبلغ من نعمته بخلق الإنسان ، وإلا من المعلوم أن خلق الإنسان سابقٌ على تعليم القرآن ، لكن لما كان تعليم القرآن أعظمَ مِنَّةٍ من الله عز وجل على العبد قدمه على خلقه ” انتهى .

#وقفة_قرآنية
#رمضان١٤٣٩هـ

]]>
http://sada-as.com/2018/05/4059/feed 0
( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) http://sada-as.com/2018/05/4056 http://sada-as.com/2018/05/4056#respond Tue, 29 May 2018 19:13:33 +0000 http://sada-as.com/?p=4056 قال تعالى: ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) – آل عمران ١٣٩-

جاء في تفسير السعدي: يقول تعالى مشجعا لعباده المؤمنين، ومقويا لعزائمهم ومنهضا لهممهم: ولا تهنوا ولا تحزنوا أي: ولا تهنوا وتضعفوا في أبدانكم، ولا تحزنوا في قلوبكم، عندما أصابتكم المصيبة، وابتليتم بهذه البلوى، فإن الحزن في القلوب، والوهن على الأبدان، زيادة مصيبة عليكم، وعون لعدوكم عليكم، بل شجعوا قلوبكم وصبروها، وادفعوا عنها الحزن …وذكر تعالى أنه لا ينبغي ولا يليق بهم الوهن والحزن، وهم الأعلون في الإيمان، ورجاء نصر الله وثوابه، فالمؤمن المبتغي ما وعده الله من الثواب الدنيوي والأخروي لا ينبغي له ذلك، ولهذا قال تعالى : وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.انتهى

وقفات بلاغية:

-تدبروا تخيّر الألفاظ و أثر الطباق في:( الوهن) ( الحزن) #( العلو) ( الإيمان)، إذ لا ينبغي لهذه المشاعر من الحزن أن تخالط قلب عبد مؤمن عرف ربه، وعرف أن دينه هو الحق و هو الباقي المنتصر.
– تقديم ( الوهن) على ( الحزن) لئلا يظن مؤمن أن قوة الظاهر لم يرعها الدين ولم يلتفت لها، بل إن وهن البدن مؤثر في العمل ومن ثمّ في مشاعر الإنسان والحزن الذي سيعيشه تبعا، لذا ينبغي على المؤمن أن يتنبّه لقوته البدنية الحسية وقوته المعنوية ويستعن بالله وكما في الحديث فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
-( الأعلون) : صيغة التفضيل لمتدبر كلام الرحمن تجعل في قلب المؤمن الخجل من أن يقترف ما يدني همته ويفت من عزيمته ويهلك جسده من مختلف الأسباب وهو يعلم أن الله جل وعلا في الآيات قد جمع بين التعبير الأفضل والأقوى للعلو المصاحب لوجود الإيمان في القلب.
-تأملوا معي أسلوب الشرط قوله تعالى:( إن كنتم مؤمنين) لتشتعل نفوس المؤمين وتلتهب حفاظًا على إيمانهم الذي هو أس علوّهم.
فتعاهدوا الإيمان في قلوبكم فهو مصدر قوتكم وكل مصدر سواه ليس بشيء!

لقد فقه هذه القاعدة من كان قبلنا فأعزهم الله تأمّل مقولة عمر رضي الله عنه حيث قال:

( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله) .

#وقفة_قرآنية
#رمضان١٤٣٩هـ

]]>
http://sada-as.com/2018/05/4056/feed 0
التقويم الرمضاني http://sada-as.com/2018/05/4018 http://sada-as.com/2018/05/4018#respond Thu, 17 May 2018 10:44:19 +0000 http://sada-as.com/?p=4018

 

 

 

]]>
http://sada-as.com/2018/05/4018/feed 0
مشاعر حافظة http://sada-as.com/2018/04/3982 http://sada-as.com/2018/04/3982#respond Tue, 03 Apr 2018 12:23:13 +0000 http://sada-as.com/o/?p=3982 مشاعر حافظة ….

مسك الختام ?

– ختمة المقرأة –
يوم الاثنين (16-7-1438) (2-4-2018)
” الحمد لله الذي لا ند له من عالم الذر الخفي إلى الفلك ما سار أو طار فيه أو سلك ما كان من انس وجن أو ملك من عاش في الدنيا مديدا أو هلك من كان في الدنيا وضيعا أو ملك ، الكل قد شهدوا بأن الحمد لك لا ند لك و الشكر لك “
الحمدُ لله حمدًا سرمديًا مباركَا طيباً ..
الحمدلله الممتن على عباده بهذا الفضل والكرم المتفضل علينا بهذه المجالس لاالزمان ولا المكان يفصل قلوبنا ، نتشارك الآن سعادة لاتشترى بماء الذهب !
ونتذكر فيها كيف” يجيء القرآن يوم القيامة فيقول : يارب حلّه فيلبس تاج الكرامة !
يارب زده فيلبس حلّة الكرامة ويتوج !
يارب ارض عنه فيرضى عنه فيقال له اقرأ وارق فإنك تزاد بكل آية حسنة
أي تشريف وأي حلاوة وأي جمال ..
في هذه اللحظات لايسع المرء إلا الحديث بالدمع الباسم فالمشاعر تفيض حباً وإجلالاً وسعداً أن زادت إلى الرحمن قرباً .
 ويالحظة الختم ماأشجاااااااك !
تلك المساءات التي تبدأ بتكرار آية تليها آية تليها آية لله درها ..
تلك اللحظات التي تأخذ أرواحنا من كدر الدنيا وأسقامها لله درها ..
تلك الوقفات التي تخرج من القلب إلى القلب على مدار الثلاث سنوات لله درها ..
نتكلم عن مسك الختام في الورد الذي يروى به من يرد نتكلم عن أي الختمات ؟
أتكلم عن ختمة ليست لغمامة فحسب هي جزء لايتجزأ من ختمات أم ارجوان ورقية وحلوة الوطائف وممن شاركونا وهي جزء لايتجزأ من أستاذتنا في أم عمارة
نتكلم عن قمة الإنجاز كأنما نتكلم عن قمة الجبل حين يصل المتسلق من مسافات بعيدة وجهد جهيد حتى يرى فقط المنظر من الأعلى كيف سيكون ؟
الطريق إلى القمة طريق طويل وشاق لكن من لاحت له القمة وأغراه إطلالتها هانت عليه مشقة التكليف ، في الطريق إلى القمة يتنافس معك كثير من أهل الهمم العالية ، ينزل بك الطريق أحياناً إلى الأسفل فتضطر تنزل حتى تصعد بهمة أقوى مما كنت عليها فلاتعرف هل ستصل و متى ستصل كما يقول أبو الطيب :
” نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ أطويل طريقنا أم يطول وكثير من السؤال اشتياق وكثير من رده التعليلُ”
في القمة يذهب التعب وتبقى لذة الإنجاز هذا إن تحدثنا عن قمة الجبل لكن كيف بنا وصف نقطة الوصول في الختمة ؟
كيف توصف وهي ليست مكان أو منظر ولكنما هي مشاعر لاتسعها الدنيا بأسرها إلا من ذاق حلاوتها
ماذا تركت فيني هذه الختمة ؟
تخبرني هذه الختمة أنه في كتاب الله كلما ارتقينا لختمة كلما كانت اللذة أعمق مما كانت عليه ، كلما ازددنا ختمة كلما كان الثبات أكبر ولذة التثبيت لاتضاهيها لذة فالختمة الثانية أكثر قوة من الأولى والثالثة أقوى وأقوى ..
أتأمل فيها قول أمي – حفظها الله- القرآن يربيك !
في كل كلمة تربية وبين كل آيه عظة وتسلية :”””
أما عن ماذا علمتني المقرأة ؟
علمتني مامعنى تعاهدوا هذا القرآن !
علمتني اني عندما أخطأ في الآية فإني سأصيب في تكراراها أربعة وخمسة وستة .
علمتني المقرأة اننا كما الغيوم مهما تشتت ومهما تباعدت ستتكاثف وتتجمع للهطول
علمتني المقرأة ” انني مهما أشغلتني الدنيا وتعددت علاقاتها يظل جزء في القلب لايروى إلا بها ” !
تعملت مامعنى :
 “زِنِ الْحَرْفَ لا تُخْرِجْهُ عَنْ حَدِّ وَزْنِهِ ، فَوَزْنُ حُرُوفِ الذِّكْرِ مِنْ أَفْضَلِ الْبِرِّ”
ثم تعود بي ذاكرتي مالذي دفعني لتحويل من حلقتي العادية إلى المقرأة فأقول لكم لاتقللوا أبداً من مقدار كلمة تجدون فيها الخير لاتقللوا أبداً من قيمة المشورة فإني والله سعيدة بتسخير الله لي بمشورة ماعلمت صاحبتها الأثر الباقي وراء كلمة ماعلمت أن البذرة التي زرعتها تحتسب عند الله في كل آية مشاركتها الخيرات والأجور والدال على الخير كفاعله فالخير كل الخير  مهما صغر إن صدقنا مع الله أقول لها من هنا البذرة كبرت وغدا اليوم جناها فهنيئاً لك مشاركة ثمارها ..
تعلمت في مقرأة أم عمارة اننا في أماكن الخير نوفق بصحبة الأخيار سعيدة جداً بكل واحدة شاركتني التكرارات في الختمة أحب تراتيلهم واختلاف طبقات أصواتهم وأحب تكراراتهم ويشغلني غيابهم ولا أقوى حقيقة أن أغيب وأتركهم مباااارك من القلب !
نوفق فيها أيضاً بالمعلم الذي يقود السير ويثبت الخطى ويشحذ الهمم ويقتطع من تعبه ووقته ليمسك بأيادينا إلى أسمى هدف وأعظم غاية بكلماته وثباته ولطفه الذي يفوق اللطف كله نحن وفقنا بمعلمة نُشهد الله على حبها كانت لنا مربية تعلّمنا من العلوم أجلّها ، ومن الأخلاق مكارمها ، ومن الأحاديث أحسنها فهنيئاً لنا بها ..
ختاماً في الصدى تعلمت مامعنى قول ابن الجوزي – رحمه الله – : 
“ الطريق الموصلة إلى الله
‏ليست مما يُقطع بالأََقدام
‏ وإنما مما يُقطع بالقلوب !”
وصدق من قال ” ومن عاش مع القرآن ذاق لذة النعيم المُعجّل، فآياته شفاء، وفسحته سماء، وربيعهُ هناء، وينفى عن صاحبهِ الحزن والشقاء”
ثم اني أسأله بكرمه وفضله أن يتقبل منا هذه الختمة وأن يكسو والدي تاج الوقار وأن تحل بركة كتابه علي وعلى أهلي وعلى كل من رآني وأن يرفع قدر معلمتي ويرضى عنها وعن والديها وأن يجازيها خير الجزاء على ماأعطت وصبرت وأحسنت
والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
]]>
http://sada-as.com/2018/04/3982/feed 0